رفيق العجم
381
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
( تطلب المربوب ) وهي اسم للعالم من حيث الوجود مع الصفات التي تلحقه بعد الوجود . فكان العالم من حيث الصفة المربوبية مظهرا لاسم الصفات وهو الرب ، وقد أشار إلى اتحادهما من بعد بقوله فأول ما ( وإلا ) أي وإن لم تطلب الألوهية المألوه والربوبية المربوب لا يكون شيء من المألوه والمربوب موجودا ، فإذا لم يكن شيء منهما موجودا لا يتحقّق بشيء من الألوهية والربوبية ، فإذا كان تحقّق الألوهية والربوبية لكونهما من الأمور الإضافية كالأبوّة والنبوّة موقوفا على وجود الماء والمربوب ( فلا عين ) أي فلا تحقّق ( لها ) للألوهية أو الربوبية ( إلا به ) أي بالمألوه أو المربوب أو بالعالم ( وجودا أو تقديرا ) ، أي سواء كان العالم موجودا بالفعل أو مقدر الوجود ، ( والحق من حيث ذاته غني عن العالمين والربوبية ما ) أي ليس ( لها هذا الحكم ) أي حكم الغنى عن العالمين وكذلك الألوهية ( فبقي الأمر ) أي الشأن الإلهي ( بين ما تطلبه الربوبية وبين ما تستحقّه الذات من الغنى عن العالم ، وليست الربوبية على الحقيقة والاتّصاف إلا عين هذه الذات ) وإن كانت غيرها من وجه فكانت الذات مستحقّة بالغنى عن العالم من حيث الأحدية ومستحقّة بالافتقار إليه من حيث الربوبية . ( صوف ، فص ، 207 ، 23 ) ربوة حمراء - قل لفتاة الحيّ موعدنا الحمى * غديّة يوم السّبت عند ربى نجد على الرّبوة الحمراء من جانب الضّوى ، * وعن أيمن الأفلاج والعلم الفرد ( قوله : قل لفتاة الحيّ ، يريد الروح المناسب له من هذه الأرواح خاصة . وقوله : موعدنا الحمى ، يريد حجاب العزّة في مشهد من المشاهد أو عند انفصاله من تدبير هذا الجسم بالموت . وأما قوله : غدية ، أول زمان التجلّي ، وجعله يوم السبت لأنه يوم الراحة والفراغ من الخلق . كما ورد في الخبر : عند ربى نجد ، يريد المقام العالي ) . ( عر ، تر ، 189 ، 4 ) رتب الأسماء - رتب الأسماء : ثلاثة : ذاتية ، ووصفية ، وفعلية . لأن الاسم إنما يطلق على الذات باعتبار نسب وتعيّن ، وذلك الاعتبار إمّا أمر عدميّ نسبيّ محض ، كالغنيّ والأول والآخر ، أو غير نسبيّ كالقدوس والسلام . ويسمّى هذا القسم أسماء الذات . أو معنى وجوديّ يعتبره العقل من غير أن يكون زائدا على الذات خارج العقل فإنه محال . وهو إمّا أن لا يتوقّف على تعقّل الغير كالحي والواجب . وإمّا أن يتوقّف على تعقّل الغير دون وجوده كالعالم والقادر . وتسمّى هذه أسماء الصفات . وإمّا أن يتوقّف على وجود الغير كالخالق والرازق وتسمّى أسماء الأفعال لأنها مصادر الأفعال . ( قاش ، اصط ، 148 ، 8 ) رتبة الفائزين - رتبة الفائزين وهم العارفون دون المقلدين ، وهم المقرّبون السابقون ؛ فإن المقلّد وإن كان له فوز على الجملة بمقام في الجنة فهو من أصحاب اليمين وهؤلاء هم المقرّبون وما يلقى هؤلاء يجاوز حدّ البيان . ( غزا ، ا ح 2 ، 33 ، 5 ) رتبة المعذبين - رتبة المعذبين . وهذه رتبة من تحلّى بأصل